السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ بضعة أيام كنت أتحدث لكاناي
عن رغبتي بالكتابة
وبما أن هذا الصباح لا أعلم هل حقا أتاني إلهام أم أنني فقط حاولت أن ألعب مع الكلمات لإبعاد الضجر
ولا أعلم إن كانت تعبر عن نفسها أو عن ذاك الجسد أو أنها تعبر عني في زوايا عقلي هذا المساء
لن أطيل الحديث إليكم آخر مستجداتي أرجوا أن تنال على إعجابكم ^_^

في الغرفة المربعة في آخر الرواق
أغشى السديم فيها غشاوة تستر جسدا مرتعشا
جسدا تتعالى ضحكاته مع كل رعشة .. أضداد نبضات خافته
أنغام تراقصت عليها أظلال العالم الآخر في ذاك الرواق الضيق
وجه مع كل انحناءة للرأس يغمس تحت خصلات ظلمة حالكة
وجه ترتسم عليه ابتسامة مرتعدة
وعينان طمستا لذة المهد واستأنسي اللحد
جسد حرم من ألوان الحياة سوى أنه لطخ بالبياض وتقيأ السواد
في تلك الغرفة ..
تفوح رائحة لا يعيها العالم الخارجي بالنسبة لذاك الجسد المرتعش
رائحة نبذاها العالم حبست في قارورتها المربعة
سكون الرواق يستمد ضجته من نغم الضحكات وظلمته من ذاك الجسد
في الطرف الآخر من الرواق قاعة مملوءة بالضياء وملائكة الرحمة تجولها
عالمان فصلا وانفصلا
وذاك الجسد كان محكوما عليه الجنون
دمتم بود
Blue Blood